يا أيها الشاعر المكارم بالمدح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بالمَدحِ رِجالاً لكنَّهُم فَعَلوا
حسبكَ من قولك الخلافَ كَمانَجا خِلافاً ببولهِ الجَمَلُ
الآن فاِنطق بِما أَردتَ فَقدأَبدَت بهاجاً وجوهَها السبُلُ
وَقُل لداودَ منكَ مَمدَحةًلهازها من خَلفِها نغلُ
أَروَعُ لا يُخلِفُ العداة وَلاتمنعُ منه سؤالهُ العِللُ
لكنَّهُ سابِغٌ عَطِيَّتهُيُدركُ منه السؤالُ ما سألوا
لا عاجِزٌ عازبٌ مروءَتَهُوَلا ضَعيفٌ في رأيهِ زَلَلُ
يَحمدُهُ الجارُ وَالمعقِّبُ والأَرحامُ تُثني بحسنِ ما يَصِلُ
يسبقُ بالفضلِ ظَنَّ صاحبهِوَيقتلُ الريثَ عرفهُ العَجلُ
حَلَّ مِن المَجدِ وَالمَكارِم فيخيرِ محلٍّ يحلّه رَجلُ
ما قالَ أوفَت بِهِ مقالتَهُعَفواً وَلَم تَعتَرِض لَهُ العِلَلُ
سالَت بِهِ شعبةُ الوَفاءِ إِلىحيثُ اِنتَهى السَهلُ وَاِنتَهى الجبلُ
عن القصيدة
«يا أيها الشاعر المكارم بالمدح» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والثمانون فيما قيل في إنجاز الوعد وترك المطل، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.