غدا بل راح واطرح الخلاجا

الشاعر: إبراهيم بن هرمة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«غدا بل راح واطرح الخلاجا» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَدا بَل راحَ وَاطَّرَحَ الخُلاجا — وَلَمّا يَقضِ مِن أَسماءَ حاجا

وَكَيفَ لِقاؤُها بِعُفارياتٍ — وَقَد قَطَعَت ظَعائِنُها النِباجا

يَسوقُ بِها الحُداةُ مُشَرِّقاتٍ — رَواحاً بِالتَنوفَةِ وادِّلاجا

عَلى أَحداجِ مُكَرَمَةٍ عَوافٍ — تَرَبَّعَتِ اللَقيطَةَ أَو سُواجا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عواف: العُوَافُ والعُوَافَةُ : ما يظفر به الإنسان والحيوان ليلا من صيد؛ عاد الصياد بالعواف إلى داره بعد منتصف الليل.

قصائد ذات صلة

  • إذا قيل أي فتى تعلمون
  • هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
  • وكنت امرءا لم أبغ بيعة باطل
  • ما أبالي من رابه الدهر ما لم
  • إن الذي شق فمي ضامن
  • ليت حظي كلحظة العين منها
  • إما يزال قائل أبن أبن
  • لله درك من فتى فجعت به