كتمت الحب يا حكم

الشاعر: ابو نواس · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«كتمت الحب يا حكم» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ — وَلا وَاللَهِ يَنكَتِمُ

وَلَم أَرَ مِثلَ هَذي النا — سُ لَم أَعلَمهُمُ عَلِموا

وَلَيسَ سِوى مُلاحَظَتي — إِذا ما جِئتُ أَتَّهِمُ

هَجَرتُ مَعاشِراً لَكِ في — هِمُ اِبنُ العَمِّ وَالرَحِمِ

وَحُبُّ بُنَيَّةِ الوَضّا — حِ حُبٌّ لَيسَ يَنصَرِمُ

أَمَ اِنتِ بِجارِهِ رَهَنٌ — سَقى جيرانَهُ الدِيَمُ

أَلا يا أَيُّها القَسُّ ال — لَذي قَد صادَهُ صَنَمُ

وَلَولا حُبُّهُم لَم تَخ — طُ بي لِلِقائِهِم قَدَمُ

يَغُمُّكَ قَولُ أَقوامٍ — لَحَوكَ لِأَنَّهُم عَلِموا

فَلَيسَ لَهُم هَوىً صَقِبٌ — وَلَيسَ لَهُم هَوىً أَمَمُ

فَصَحَّوا وَاِزدَهَوا مَرَحاً — وَأَنحَلَ جِسمَكَ السَقَمُ

وَقالَ أَخوكَ مِن أَسَدٍ — أَخٌ مِن سوسِهِ الكَرَمُ

لَقَد أَيقَنتُ أَنَّكَ لا — مَحالَةَ سَوفَ تَرتَطِمُ

وَبَدرٌ مِن بَني حَوّا — ءَ تَعشو دونَهُ الظُلَمُ

يَلومُكَ فيهِ أَقوامٌ — بِبَلوى اللَومِ ما أَلَموا

وَعابوهُ فَكانَ أَشَد — دَ ما عابوهُ أَن زَعَموا

بِأَنَّ أَميرَتي غَرّا — ءُ في عِرنَينِها شَمَمُ

وَفي أَردافِها ثِقَلٌ — وَفي أَترابِها هَضَمُ

وَفي أَنيابِها فَلَجٌ — فَأَطرَوها وَما عَلِموا

فَلا عَدِمَ الهَوى قَلبي — لِغَيظِهِمُ وَلا عَدِموا

خُلُوّاً مِن هَوى البيضِ ال — لَذي بِشِفاهِها حَمَمُ

إِذا ما الحُبُّ لَم يَجعَل — أَيادي مِنكَ تُقتَسَمُ

وَكانَ لِواحِدٍ حَتّى — يَضُمُّكَ في الهَوى رَحِمُ

فَلامَكَ فيهِ أَقوامٌ — فَقَد جاروا وَقَد ظَلَموا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. …
  • الوضا: وضأ: الوَضُوءُ، بِالْفَتْحِ: الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، كالفَطُور والسَّحُور لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ ويُتَسَحَّرُ بِهِ. والوَضُوءُ أَيضاً: الْمَصْدَرُ مِنْ تَوَضَّأْتُ للصلاةِ، مِثْلُ الوَلُوعِ والقَبُولِ. وَقِيل …
  • بجاره: الجَارَّة . قطعة بحريّة تجرُّ وارءها قطعةً أخرى؛ تعطّلت الباخرة في عرْض البحر فأرسِلتْ إليِها جارّة.
  • صاده: صَادَ يَصِيدُ صِدْ صَيْدا [صيد]:- الطَّيْرَ أو الوَحْشَ: أَوقعَه في الشَّرَك أو قَنصَه أو أَمسكَه بالمِصيَدَة أو أَخذه بالشِّصِّ أو أصابه بالبارود؛ صادَ العصفورَ/ صادَ السَّبُعَ/ صادَ السّمكةَ/ صادَ الناسَ بالمعروفِ، أي …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له