لباك مشزوز القوى ذيال

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«لباك مشزوز القوى ذيال» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَبّاكَ مَشزوزُ القُوى ذَيّالُ — أَغلَبُ قَوّالُ النَدي فَعّالُ

مِن قَبلِ أَن تَدعو بِهِ الآمالُ — إِن قالَ لَم تَقعُد بِهِ الفِعالُ

يُنيلُ جوداً فَوقَ مايَنالُ — خُلقٌ رَقيقٌ ماؤُهُ زُلالُ

كَالخَمرِ إِلّا أَنَّهُ حَلالُ — المالُ يَفنى وَالثَناءُ المالُ

تَبقى العُلى وَتَذهَبُ الرِجالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقعد: تَقَعّـدَ يَتَقَعَّدُ تقَعُّداً :- ــه عن الأمر: عاقه عنه وحبسه؛ تقعّده المرضُ عن التفوّق على أقرانه.- ـــه: قام بأمره؛ تقعّد أمور النادي.- عن الأمر: أهمله ولم يهتمّ به، أي تقاعد عنه؛ تقعدَّ عن متابعة بحوثه.
  • ذيال: الذّيّالُ : الطّويلُ الذّيْلِ. -: المتبخترُ في مَشيه؛ هو ذيّالٌ بِثَوْبِهِ.
  • زلال: الزُّلاَلُ :- من الماءِ: العذب السلس السهل المرور في الحلق.-: الصافي من كلّ شيء؛ ذهبٌ وفضّة زُلالٌ.-: في الكيمياء، نوع من البروتينات يذوب عادّة في الماء ويحتوي على نسبة مئوية كبيرة من الكبريت.-: مادّة بروتينية منتشرة فى …
  • قوال: جمع: ـون، ـات، قُوُلٌ. [ق و ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). 1."رَجُلٌ قَوَّالٌ" : حَسَنُ القَوْلِ، كَثِيرُ القَوْلِ. 2."كَانَ أَحَدَ القَوَّالِينَ" : زَجَّال، أَيِ الَّذِي يَكْتُبُ الأَزْجَالَ. 3."اِهْتَزَّ لِصَوْ …
  • كالخمر: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ …
  • لباك: لبأ: اللِّبَأُ، عَلَى فِعَلٍ، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ: أَوّلُ اللَّبَنِ فِي النِّتاجِ. أَبو زَيْدٍ: أَوّلُ الأَلْبانِ اللِّبَأُ عِنْدَ الوِلادةِ، وأَكثرُ مَا يَكُونُ ثلاثَ حَلْباتٍ وأَقله حَلْبةٌ. وَقَالَ ال …

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي