عبد إني قد اعترفت بذنبي

الشاعر: بشار بن برد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«عبد إني قد اعترفت بذنبي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَبدَ إِنّي قَد اِعتَرَفتُ بِذَنبي — فَاِغفِري وَاِعدِلي خَطائي بِحُبّي

عَبدَ لا صَبرَ لي وَلَستُ فَمَهلاً — قائِلاً قَد عَتَبتِ في غَيرِ عَتبِ

وَلَقَد قُلتُ حينَ أَنصَبَني الحُب — بُ فَأَبلى جِسمي وَعَذَّبَ قَلبي

رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى الهَجرِ حَسبي — فَأَقِلني حَسبي لَكَ الحَمدُ حَسبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بذنبي: الذُّنُبَّى والذَّنِبيَّ : الذَّنَبُ.
  • خطائي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • فاغفري: أَغْفَرَ يُغْفِرُ إِغْفاراً : ــ الشيءَ في الوعاء: خبَّأه فيه وستره. ــ الشيبَ بالخضاب: ستره؛ تُغفر العجوزُ شيبَها بالخضابِ. ــ النخلُ: ركب بُسْرَه شيءٌ كالقِشر. ــ تِ الأَرْضُ: نَبَتَ فيها الغَفَر وهو نوع من النبات.
  • واعدلي: أَعْدَلَ يُعْدِلُ إعْدَالاً :- الشيءَ: أقامه وسوّاه؛ أَعدل الميزان / أعدلَ السَّهمَ.

قصائد ذات صلة

  • هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
  • وقفت بها القلوص ففاض دمعي
  • وهاجرة نصبت لها جبيني
  • عبد مني وأنعمي
  • هل لك في مالي وعرضي معاً
  • غدا مالك بملاماته
  • قد نام واش وغاب ذو حسد
  • كأنها يوم راحت في محاسنها