يا مالكا رقي بلا ثمن
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«يا مالكا رقي بلا ثمن» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنٍ — غير الملاحةِ منه والحسنِ
إنَّ الّذي نمَّ الوشاةُ به — لم يصدقوا فيه ولم يكُنِ
وهَجَرتني فطردت معتمداً — عن مُقْلَتَيَّ لَذاذَةَ الوَسَنِ
فقبيح ظلمِك فيه يعذُلني — ومليحُ ظُلمٍ منك يعذرني
ولِمنْ ألومُ وإنّما بصري — هذي جنايتُهُ على بَدَني
هي محنةٌ لولا الغرورُ بها — حازتْ ضِراراً سائرَ المِحَنِ
وَلو اِنّ لِي قلباً يطاوعني — ليئِسْتُ ممّنُ ليس يرحمني
فقطعتُ من إنصافِهِ أَمَلِي — ونفضتُ من إسعافِهِ دَرَنِي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
- الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
- بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
- درني: درن: الدَّرَنُ: الوسَخ، وَقِيلَ: تَلَطُّخُ الْوَسَخِ. وَفِي الْمَثَلِ: مَا كَانَ إِلا كَدَرَنٍ بكَفِّي، يَعْنِي دَرَناً كَانَ بإِحدى يَدَيْهِ فَمَسْحَهَا بالأُخرى، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِلشَّيْءِ العَجِل. وَقَدْ دَرِنَ الثوبُ …
- ظلمك: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …