يا بأبي من زارني في الدجى
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا بأبي من زارني في الدجى» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بأبِي مَن زارَني في الدّجى ... مِن بعد ما قد كان ممنوعا
باتَ يُعاطيني أَحاديثَه ... وحبّذا ذلك مَكروعا
حتّى إِذا الصّبحُ بدا نورُهُ ... وقطّع الظّلماءَ تقطيعا
ولَّى كأنّ اللّيلَ في وصلِهِ ... كسا قميصاً عاد منزوعا
لا فَقَدَتْه مُقلتِي لا ولا ... بتُّ بشيءٍ منه مفجوعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- فقدته: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ … (لسان العرب)
- كسا: كسأ: كُسْءُ كُلِّ شَيءٍ وكُسُوءُهُ: مُؤَخَّرُه. وكُسْءُ الشَّهْرِ وكُسُوءُه: آخِرهُ، قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ مِنْهُ وَنَحْوُهَا. وجاءَ دُبُرَ الشهرِ وَعَلَى دُبُرِه وكُسْأَه وأَكْسَاءَه، وجِئْتُكَ عَلَى كُسْئِه وَفِي كُسْئ … (لسان العرب)