أترى يؤوب زماننا

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أترى يؤوب زماننا» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَترى يؤوب زمانُنا — غضّاً بأودية الغَضْا

ويعود فينا مقبلاً — مَنْ كان عنّا معرضا

قمرٌ بصفحة خدِّهِ — عَضْبُ المَحاسنِ مُنتَضى

مَلّكْتُهُ قلبي وكمْ — رَجَعَ الّذي قد أقرضا

وَلَقَد أَقول وَكم أرى — عَجباً قضاهُ من قضى

أَنتَ الصّحيحُ فكمْ تكو — ن لمن يحبّك مُمرضا

وإذا عُشِقتَ فلا تزا — لُ لأهلِ عِشقِك مُبغضا

بَدّلتَ رَأسي أسوداً — لمّا هجرتَ بأبيضا

ما ضَرّ رامي مُهجتي — لَو أنّه ليَ أنبضا

وَمجدّدَ الإعراضِ لو — قبل التلاقي أعرضا

مَن مبلغٌ عنِّي الرئي — سَ مُصرِّحاً ومُعرِّضا

أنتَ الّذي لمّا ظفر — تُ بودِّه نِلتُ الرّضا

وغفرتُ من جُرمِ الزّما — نِ لأجله ما قد مضى

أَبناءُ ما سرجيسَ ما — زالوا الكفاةَ النُّهَّضا

السابقين إلى الفضا — ئلِ كلَّ سارٍ رُكَّضا

أُسْدٌ تراهمْ للفرا — ئِسِ في الفضائل رُبّضا

وإذا رمى منهمْ فتىً — يوماً أصاب فأغرضا

وَإِذا اِستَغاثَ بِهمْ جري — حٌ في وغىً سدّوا الفضا

بصواهلٍ وذوابلٍ — وصوارمٍ مثلِ الإضا

حوشيتُ أنْ أسلاكمُ — وأملّكُمْ أو أُعرِضا

أو أنْ أُرى بسواكُمُ — متبدّلاً متعوّضا

لا حال ودٌّ بيننا — عُمْرَ الزّمان ولا اِنقضى

وخباءُ ما أضحى وأم — سى بيننا ما قُوِّضا

وَإِذا أقمتُ فلا أبا — لي مَن يرحّلُهُ القَضا

خُذْها يسوق بها الوِدا — دُ إليك سوقاً مُجهِضا

تَكسو الّذي لم يَعْرَ من — ه ولا نضارة مَن نَضا

لو رامها منِّي سوا — كَ لبات منها مُنفِضا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • زماننا: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …
  • عشقك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
  • عضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: …
  • غضا: غضا: غَضَوْت عَلَى الشيءِ وَعَلَى القَذى وأَغْضَيْت: سَكَتّ؛ وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: غَضِيٌّ عَنِ الفحْشاء يَقْصُرُ طَرْفَه، ... وإِنْ هُوَ لَاقَى غارَةً لمْ يُهَلِّلِ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ غَضا، وأَن يكونَ منْ أَغْضى …
  • قضاه: القُضْأَة : العار أو العيبُ والفساد؛ اتَّهمُوه بالقُضْأَة.

قصائد ذات صلة

  • يا خليلي أراك من شغف الحب
  • يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
  • أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
  • ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
  • خليلي من فرعي معد تأملا
  • نجوت القنا والبيض تدمى متونها
  • هي الدار موقوف عليك بكاها
  • أرني العجائب يا أباها