ألا ماذا يريبك من همومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي
وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌأفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ
وَأَنزعُ وَصلَهُ بالرّغم منِّيكَما نَزعتْ يدي عنّي رِياشي
إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّماديوكم هذا التّصاممُ والتّغاشي
وَكم شَنِفٍ يُنكِّدُ لا يُحابِيوصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي
يَكونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعيوَمِن يدها اِنتكاسي واِرتِعاشي
وَما هذا العكوفُ على حقيرٍيُساق إلى التحلّلِ والتّلاشي
فَضربٌ بالرّؤوسِ بلا نَجيعٍوطعنٌ في النّحورِ بلا رَشاشِ
تُشيك أخامصي منه خطوبٌإذا ما شِكْنَ يمنعنَ اِنتعاشي
وَيفدِي واهناً فيه بنَدْبٍويُسبِق راكباً ممّا يماشي
وَكَم أَنجى فتىً خاضَ المَناياوَأَرداهُ على ثَبَجِ الفراشِ
فَيا متنَظِّراً مِنّي اِحتِراشاًمَتى يَأتي عَلى يدك اِحتراشي
فُجِعتُ بُمشبعِ السَّغَباتِ جوداًوناقعِ غُلَّةِ الهيمِ العِطاشِ
وَوهّابِ اللُّها في يومِ سلمٍوضرّابِ الكُلى يومَ الهِراش
تغلغلَ حبُّهُ في أُمِّ رأسيوخاض ودادُه منّي مُشاشِي
وَأَفرَشني القَتَادَ أسىً عليهِفَليتَ لِغَيرِه كانَ اِفتِراشي
وَكنت عَلى الرّزايا ذا إِباءٍفَقَد قادتْ رزيّتُه خِشاشِي
وَقلتُ لِمن لَحا سَفَهاً عليهوراجٍ في الملامةِ مثلُ خاشِ
تُعنِّفُنِي وَبالُك غيرُ باليوَتعذلِني وجأْشُك غيرُ جاشي
وَلستُ سواه متّخذاً خليلاًوَلا يغشى هواي سِواه غاشِ
فَإنّي إِنْ فزعتُ إلى بَديلٍفزعتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ
فَما لِي بعد فقدك طيبُ نفسٍوَلا جَذَل بِشيءٍ من معاشِي
عن القصيدة
«ألا ماذا يريبك من همومي» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.