إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍأَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ
أَبى المَجدُ يَوماً أَن أكونَ معرّجاًعلى سَفَهٍ أو أنْ ألُمَّ بعارِ
ولا كنتُ يوماً للهوانِ مصافياًولا بين أبياتِ اللّئام قراري
بَرَزتُ فَما أخفى عليك كأنّنيعلى ذُروة الأطوادِ توقد ناري
وَما ظاهِري في النّاسِ إلّا كَباطنيوليلِيَ في ثوبِ التُّقى كنهارِي
طَلَبتمْ عَوارِي ظالمين فلم تكنْلتظفَرَ كفٌّ منكُمُ بعَوارِي
فإنْ كنتَ لا تعرفْ وقارِي جاهلاًفسلْ شامخاتِ الصُّمِّ كيف وقاري
ولمّا جرينا للفخارِ عثرتُمُوأعوزكمْ أن تسمعوا بعثاري
وربّ مقامٍ لم يقمْهُ سوى الفتىكفاني لساني فيه وَقْعَ غِراري
أدِرْ لِي نديمي كلَّ يومٍ وليلةٍكؤوس نجيعٍ لا كؤوس عُقارِ
وإنْ شئتَ إطرابي هناك فغنِّنِيوقِدْرُ الوغى تغلِي بمُدرَكِ ثاري
وَقُلْ لِلعِدا كفّوا فضولَ طماحِكمْفَما أَنتُمُ باللّاحقين غُباري
عن القصيدة
«إذا لم تكوني دار فضل ونفحة» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.