حذرتكم وكم لله عندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عنديصنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري
وَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْمكانَ النّجمِ في الفلك المُدارِ
وَلَم أَرَ مِنكُمُ إلّا خُطوباًفَلولا الشّيبُ شاب لها عذاري
رَددتم رَبَّ آمالٍ طِوالٍيلوذ بكمْ بآمالٍ قصارِ
وَكُنتُ وَقَد حَططتُ بكمْ رِحالينزلتُ بكمْ على غير اِختيارِ
فَلا خَصِبَتْ بلادُكُمُ بجَدْبٍولا جيدَتْ بأنواءٍ غِزارِ
ولا نظرتْ عيونٌ مُدْلِجاتٌبهنّ على الظّلام ضِياءَ نارِ
وإنّي آملٌ فيكمْ وشيكاًوإنْ موطلتُ عنه بلوغَ ثاري
عن القصيدة
«حذرتكم وكم لله عندي» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.