قلت وقد لاح بريق الدجى

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«قلت وقد لاح بريق الدجى» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلتُ وقد لاح بريقُ الدُّجى — مَنْ رَصّع الظّلماءَ بالعسجدِ

كأنّه يخفق ريحٌ على — رابيةٍ تلعب بالمِطْرَدِ

هديتني الطُّرْقَ ولو لم تُنرْ — لكنتُ في الظّلماء لا أهتدِي

كأنّه سَيفٌ ولكنّه — طوعُ بنانِ المُخرِجِ المغمدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المخرج: المَخْرَجُ : مصـ. -: الخروج؛ وقع في مأزق لا مخرج له منه. -. موضع الخروج؛ هو يعرف مَوالج الأمور ومَخارجها، أي خبير بالأمور / وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا. -: في علم الصوت، هو موضع خروج الحَرف؛ مخرج حرف الب …
  • المغمد: [غ م د]. (مفعول مِن أَغْمَدَ). "سَيْفٌ مُغْمَدٌ" : دَاخِلٌ فِي غِمْدِهِ.
  • بالعسجد: عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ: إِذا اصْطَك …
  • بالمطرد: المطَّرِدُ :- من الأمور: الذي يجري مجرىً واحداً؛ كان الكلامُ مُطَّرِداً على نسق واحد.- من الأحكام أو القواعد: العامُّ الخالي من الشذوذ؛ إنه يفعل هذا باطّراد، أي بتتَابع وبصورة منتظمة.
  • بنان: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
  • تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.
  • تنر: تنر: التَّنُّورُ: نَوْعٌ مِنَ الْكَوَانِينِ. الْجَوْهَرِيُّ: التِّنُّورُ الَّذِي يُخْبَزُ فِيهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ: لَوْ أَن ثَوْبَك فِي تَنُّورِ أَهْلِكَ أَو تَحْتَ قدْرِهم كَان …
  • رصع: رصع: الرَّصَع: دِقَّة الأَلية. وَرَجُلٌ أَرْصَع: لُغَةٌ فِي الأَرْسَح. وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنة: إِن جَاءَتْ بِهِ أُرَيْصِع؛ هُوَ تَصْغِيرُ الأَرْصع وَهُوَ الأَرْسَح. والرَّصْعاء مِنَ النِّسَاءِ: الزَّلَّاء وَهِيَ مِثْلُ …

قصائد ذات صلة

  • يا خليلي أراك من شغف الحب
  • يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
  • أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
  • ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
  • خليلي من فرعي معد تأملا
  • نجوت القنا والبيض تدمى متونها
  • هي الدار موقوف عليك بكاها
  • أرني العجائب يا أباها