ما ضر من زار وجنح الدجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ضرّ من زار وجُنحُ الدّجىيُكحَلُ منه الأفقُ بالإِثمِدِ
لو زارنِي والصّبحُ في شمسِهبلونها الفاقع في مِجْسَدِ
كيفَ اِهتَدى لِي في قميصِ الدّجىمن كان في الإصباحِ لا يهتدي
أخْلَفنِي وعدُك في زَوْرَةٍفكيفَ وافيتَ بلا موعدِ
ليستْ يداً منك وما زدتنيفي النّومِ شيئاً لم يكن في يدِي
بات الكرى يوهمنِي أنّهمضاجعٌ جسمِي على مَرقِدِ
حتّى إِذا الصّبحُ بدا لَمحُهُكنتُ مكانَ الأنزح الأبعدِ
وزار قلبِي والهوى كلُّهزورة طرفِي الأقرِح الأكمدِ
عن القصيدة
«ما ضر من زار وجنح الدجى» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.