إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنافلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِ
والعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِيُذنِبُ عمداً وغيرَ مُعتمِدِ
ما حُجّتِي عُدّتِي لكن تغاضيك عن المذنبين من عُددِي
يا راكباً بلّغِ السّلامَ إذاشُمتَ خياماً شطّتْ على بُعُدِ
وقلْ لفخرِ الملوكِ قاطبةًمِنْ والدٍ قد مضى ومن ولَدِ
ومن حباهُ الإِله منزلةًكم طلبوها فلم تُنَلْ بيدِ
عبدُكَ جَلْدٌ على الخطوبِ ومُذْنأَيْتَ عنه أضحى بلا جَلَدِ
يُطرِقُ مستوحشاً لما فاتهمنك وما بالأجفانِ من رَمَدِ
قد سار قلبِي لمّا ارتحلتَ وماخانَ وإن كان خانه جَسَدِي
إنِّيَ يا ذا الجلالتين وقدخُلّفتُ عنكمْ كُرْهاً ولم أرِدِ
كخائفٍ في بلادِ مَضْيَعَةٍمستترٍ بالظّلامِ منفردِ
أو حاملٍ والظّماءُ يُحرقُهُبعد مَعينِ عَذْب على ثَمَدِ
يا كَثَبِي منه عُدْ عليَّ ويابُعْدِي باللّهِ قطُّ لا تَعُدِ
وقُلْ لحسّاد ما خُصصتُ بهِردّوا زمانِي وَاِستَأنفوا حَسَدِي
وَاِبقَ لَنا في ظِلالِ مَملكةٍأَعزَّ عزّاً مِن جانبِ الأسدِ
وَليهنِك المِهْرَجانُ متَّئداًبما ترجّى وغير متّئِدِ
يَمضِي وَيَأتِي منه لنا خَلَفٌوأنتَ باقٍ لنا على الأبَدِ
وَعَن قليلٍ أَزورُ مِن بَلَدِيدارَك معمورةً على بَلَدِ
وَلَيسَ يَحتاج في الوصولِ إلىآمِدَ مفتوحةً إلى أمَدِ
عن القصيدة
«إن كنت بالعفو ليس تعذرنا» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.