وما مرح الفتى تزور عنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
ويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍبلا سببٍ وهجرانٍ صَراحِ
وقالوا لا جُناحَ فقلتُ كلّامشيبِي وحْدَهُ فيكمْ جُناحي
أَلَيسَ الشّيبُ يُدْنِي من مماتِيوَيُطمِعُ مَنْ قَلانِي في رواحِي
مَشيبٌ شُنَّ في شَعَرٍ سليمٍكشنِّ العُرِّ في الإبلِ الصّحاحِ
كأنّي بعد زَوْرَتِهِ مَهِيضٌأدِفّ على الوظيفِ بلا جَناحِ
أو العانِي تورّط في الأعادِيفَسُدَّ عليه مُطَّلعُ السّراحِ
سَقى اللَّه الشّبابَ الغضّ راحاًعتيقاً أو زلالاً مثلَ راحِ
ليالِيَ لَيسَ لِي خُلقٌ مَعِيبٌفلا جِدِّي يُذمُّ ولا مِزاحي
وَإِذْ أَنا من بَطالاتِ التَّصابِيونَشواتِ الغواني غيرُ صاحِ
وَإِذْ أسْماعهُنَّ إليَّ مِيلٌيُصِخْنَ إِلى اِختِياري وَاِقتِراحِي
فَدونكَها اِبنَ حَمْدٍ ناقضاتٍلقولِ فتىً تجلّدَ للّواحِي
فقال وليس حقّاً كلُّ قولٍأهذا الشّيبُ يمنعني مراحِي
وَقاني اللَّه فَقدَك من خليلٍثَنَتْ مِنِّي مودّتُهُ جِماحِي
فكان على قَذى الأيّامِ صفوِيوكان على حَنادِسها صباحِي
عن القصيدة
«وما مرح الفتى تزور عنه» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.