ونجلاء لا ترقا لها الدهر دمعة
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«ونجلاء لا ترقا لها الدهر دمعة» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونَجْلاءَ لا تَرْقا لها الدّهرَ دمعةٌ — لها بين أطباقِ الضّلوعِ نشيجُ
تُضيِّقُ رَتْقاً ما بها من تفتّقٍ — وتُفرِجُ فيما ليس فيهِ فُروجُ
فَلا دارُها في ساعةِ النأْي تَنْتَئي — وَلا بُرؤُها فيما يَعوج يعوجُ
تصَمُّ عَنِ الرّاقين منها كأنّها — مُصِرٌّ على عَذْلِ اللُّحاةِ لَجوجُ
تُفادى وتُحْشى بالسِّبارِ فَسَبْرُها — دَخولٌ إلى أعماقها وخَروجُ
لها فغرَةٌ إنْ شاءَ يوماً وُلوجَها — خَروقٌ لها بالرّمحِ فهو وَلوجُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالرمح: رمح: الرُّمْحُ: مِنَ السِّلَاحِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدُ الرِّماحِ، وَجَمْعُهُ أَرْماح؛ وَقِيلَ لأَعرابي: مَا النَّاقَةُ القِرْواح؟ قَالَ: الَّتِي كأَنها تَمْشِي عَلَى أَرماح؛ والكثيرُ: رِماحٌ. وَرَجُلٌ رَمَّاحٌ: صَانِعٌ للرِّ …
- بالسبار: السِّبَارُ : المسْبارُ، ما يُعْرَفُ به غَوْرُ الجرج او الماء؛ استخدم السِّبارَ ليعرف عمقَ الحوض ج سُبُرٌ.
- برؤها: بَرُؤَ يَبْرؤُ بُرْءاً وبُرُوءأً :- من المرض: شُفي وتعافى.-: كان سليم النية؛ برؤ في أعماله.
- تفتق: تَفَتَّقَ يَتَفَتَقُ تَفِتُّقاً :- الشيءُ: تشقَّق؛ تفَتَّق الثوب/ تَفَتَّق بالكلام، أي انطلق به لسانه/ تَفَتَّق ذهنه عن فكرة جديدة، أي ابتدع أو ابتكر.
- خروق: الخَرُوقُ : الريح التي تهبُّ باردة؛ الخَروقُ تهبّ من الشّمال.