لا تلمني فليس لي

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«لا تلمني فليس لي» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَلُمنِي فليس لي — علمُ ما في المغيَّبِ

كيف أدري وما ذهْب — تُ من البعدِ مذهبي

أنا أعشى لَدَى المطا — لب عن نُجحِ مطلبي

لو علمتُ الّذي أعو — ذُ بِهِ قبل مَركبي

لَم أَدعْ من بصيرةٍ — ضرراً أنْ تمرّ بي

ولَكُنتُ الغنِيَّ عنْ — نَدَمٍ أو تَعَقُّبِ

وَلَما كان ظافراً — بيّ يوماً مؤنّبي

لا وَلا كانَ للقذا — ةِ لِمامٌ بِمَشربي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطا: مطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِلِيِّين تَقُولُ: مَطا الرجُلُ المرأَةَ ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئَها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى لغة.
  • بمشربي: المَشْرَبُ : الموضع الذي يُشْرَبُ مِنه قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ.-: المشْروبُ نفسه.- الرَّجُلِ: مَيْلُه واتجاهه؛ هُمْ قومٌ اختلفتْ مشاربُهم ج مَشَارِبُ.
  • تعقب: تَعَقَّبَ يتَعَقَّبُ تَعَقُّباً : - ـه: تتبَّعه؛ تَعَقَّبت الشرطةُ المجرمين/ يَتَعَقَّبُ عثرةَ منافسه. - من أََمره: ندم؛ تَعَقَّب مما صدر عنه من كلام جارج.
  • لمام: اللِّمَامُ : اللِّقاءُ اليسير؛ لا يَزورُ إِلَّا لِمَاماً.

قصائد ذات صلة

  • يا خليلي أراك من شغف الحب
  • يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
  • أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
  • ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
  • خليلي من فرعي معد تأملا
  • نجوت القنا والبيض تدمى متونها
  • هي الدار موقوف عليك بكاها
  • أرني العجائب يا أباها