صدت وما كان الذي صدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
زار وكَمْ من زائرٍ للفتىحلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ
رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذيأركبه الدّهر فلم يركبِ
كأنّه نارٌ لباغي القِرَىأضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ
أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِأو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
لحمي وقد أصبحت جاراً لهزادي ودمعي وحدَه مشربي
وإنّني فيه ومن أجلِهِمُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْأهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
وما رأينا قبلَه زائراًجاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ
عن القصيدة
«صدت وما كان الذي صدها» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.