راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راعَتكَ دُنياكَ مِن ريعَ الفُؤادُ وَماراعَتكَ في العَيشِ مِن حُسنِ المُراعاةِ
كَأَنَّما اليَومُ عَبدٌ طالِبٌ أَمَةًمِن لَيلَةٍ قَد أَجَدّا في المُساعاةِ
وَأُمُّكَ السوءُ لَم تَحفَظكَ في سَبَبٍلا بَل أَضاعَتكَ أَصنافَ الإِضاعاتِ
تَبني المَنازِلَ أَعمارٌ مُهَدَّمَةٌمِنَ الزَمانِ بِأَنفاسٍ وَساعاتِ
إِن شِئتَ إِبليسَ أَن تَلقاهُ مُنصَلِتاًبِالسَيفِ يَضرِبُ فَاِعمِد لِلجَماعاتِ
تَجِدهُمُ في أَقاويلٍ مُخالِفَةٍوَجهَ الصَوابِ وَأَسرارٍ مُذاعاتِ
يُباكِرونَ بِأَلبابٍ وَإِن خَلُصَتمَعصِيَّةٍ وَبِأَهواءٍ مُطاعاتِ
قالوا وَقُلنا دَعاوٍ ما تُفيدُ لَناإِلّا الأَذى وَاِختِصاماً في المُداعاةِ
تَكَسَّبَ الناسُ بِالأَجسامِ فَاِمتَهَنواأَرواحَهُم بِالرَزايا في الصِناعاتِ
وَحاوَلوا الرِزقَ بِالأَفواهِ فَاِجتَهَدوافي جَذبِ نَفعٍ بِنَظمٍ أَو سِجاعاتِ
عن القصيدة
«راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.