إنما نحن في ضلال وتعلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّما نَحنُ في ضَلالٍ وَتَعليلٍ فَإِن كُنتَ ذا يَقينٍ فَهاتِه
وَلحُبِّ الصَحيحِ آثَرَتِ الرومُ اِنتِسابَ الفَتى إِلى أُمَّهاتِه
جَهِلوا مِن أَبوهُ إِلّا ظُنوناًوَطَلا الوَحشِ لاحِقٌ بِمَهاتِه
قَد يَجوزُ الحَبُّ الشَحيحُ جَبا الماءِ وَلا يَستَحِقُّ نَضحَ لَهاتِه
وَكَثيرٌ لَهُ إِذا قيسَتِ الأَشياءُ عَظمٌ يَرميهِ بَعضُ طُهاتِه
رُئِسَ الناسُ بِالدَهاءِ فَما يَنفَكُّ جيلٌ يَنقادُ طَوعَ دُهاتِه
عن القصيدة
«إنما نحن في ضلال وتعلي» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.