المرء حتى يغيب الشبح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُمُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
وَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَتوَفي بِحارٍ مِنَ الأَذى سَبَحوا
لا تَحفِلنَ هَجوَهُم وَمَدحَهُمُفَإِنَّما القَومُ أَكلُبٌ نُبُحُ
وَلا تَهِب أُسدَهُم إِذ زَأَرواوَقُل تَداعَت ثَعالِبٌ ضُبُحُ
وَهُم مِنَ المَوتِ أَهلُ مَنزِلَةٍإِن لَم يُراعوا بِطارِقٍ صُبِحوا
لَم يَفطُنوا لِلجَميلِ بَل جُبِلواعَلى قَبيحٍ فَما لَهُم قُبِحوا
فَمَن لِتَجرِ الوِدادِ إِنَّهُمُلا خَسِروا عِندَهُم وَلا رَبِحوا
أَقَلُّ مِنهُم شَرّاً وَمُرزِيَةًما رَكِبوا لِلسُّرى وَما ذَبَحوا
فَلَيتَهُم كَالبَهائِمِ اِعتَرَفوالُجماً إِذا بانَ زَيغَهُم كُبِحوا
عن القصيدة
«المرء حتى يغيب الشبح» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.