الروح تنأى فلا يدرى بموضعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِهاوَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِناإِلى الزَوالِ فَفيمَ الضَغنُ وَالحَسَدُ
وَالجيدُ يَنعَمُ أَو يُشقى وَيَدرُكُهُريبُ المَنونِ فَلا عِقدٌ وَلا مَسَدُ
يُصادِفُ الظَبِيُ وَاِبنُ الظَبيِ قاضِيَةًمِن حَتفِهِ وَكَذاكَ الشِبلُ وَالأَسَدُ
وَنَحنُ في عالَمٍ صيغَت أَوائِلُهُعَلى الفَسادِ فَغَيٌّ قَولُنا فَسَدوا
تَنَفَّقوا بِالخَنى وَالجَهلِ إِذ نَفَقواعِندَ السِفاهِ وَهُم عِندَ الحِجى كُسُدُ
عن القصيدة
«الروح تنأى فلا يدرى بموضعها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.