لا بد للروح أن تنأى عن الجسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِفَلا تُخَيِّم عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ
وَاِجعَل لِعَزمَتِكَ الظَلماءَ ناجِيَةًنُجومُها كَعُلوبِ النِسعِ وَالمَسَدِ
فَهَل تُحاذِر مِن طَعنِ السِماكِ رَداًأَم بِالهِلالِ تُوَقّى مَخلِبَ الأَسَدِ
مَن لا يُسئِد وَيَسنِد في حَنادِسِهِوَيُسدِ خَيراً إِلى العافينَ لا يَسُدِ
حَملُ المَدَجَّجِ تَركاً فَوقَ هامَتِهِأَشَفُّ لِلرَأسِ مِن وَضعٍ عَلى الوُسُدِ
وَضَربَةُ القِرنِ في الهَيجاءِ مُنتَصِراًأَولى بِهِ مِن خِصامِ الجيرَةِ الفُسُدِ
وَمُغرَمٌ بِالمَخازي طّالِبٌ صَلَةًمُغَرّى بِتَنفيقِ أَشعارٍ لَهُ كُسُدِ
عن القصيدة
«لا بد للروح أن تنأى عن الجسد» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.