نعم الوساد يميني ما بقيت لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَهاوَإِن أُغَيَّب أُوَسِّدها فَأَتَّسِدِ
التُربُ جَدّي وَساعاتي رَكائِبُ ليوَالعَيشُ سَيري وَمَوتي راحَةُ الجَسَدِ
العَينُ مِن أَرَقٍ وَالشَخصُ مِن قَلَقٍوَالقَلبُ مِن أَمَلٍ وَالنَفسُ مِن حَسَدِ
إِنبَه وَسُد فَهُما هَمٌّ تُكابِدُهُوَاِخمُل إِذا شِئتَ أَن تَحظى وَلا تَسدِ
وَاِجبُن أَو اِشجَع فَطُرُقُ المَوتِ واحِدَةٌوَالظَبيُّ فيهِنَّ مِثلُ السَيِّدِ وَالأَسَدِ
وَذاتُ عِقدٍ تُلاقي مِن أَذاً وَقَذاًكَما تُلاقيهِ ذاتُ الحَطبِ وَالمَسَدِ
عن القصيدة
«نعم الوساد يميني ما بقيت لها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.