قد أهبط الرودة الزهراء عارية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةًسَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
تُمسي لشَقائِقُ فيها وَهيَ قانِيَةٌمِمّا سَقاها رُعافُ الجَديِ وَالأَسَدِ
يَغنى بَنو المُلكِ إِن حَلّوا بِساحَتِهاعَن الزَرابيّ وَالأَنماطِ وَالوَسُدِ
لا حِسٌّ لِلجِسمِ بَعدَ الرَوحِ نَعلَمُهُفَهَل تَحِسُّ إِذا بانَت عَنِ الجَسَدِ
وَالطَبعُ يَهوي إِلى ما شانَ يَطلُبُهُلَكِن يُجَرُّ إِلى ما زانَ بِالمَسَدِ
وَفي الغَرائِزِ أَخلاقٌ مُذَمَّمَةٌفَهَل نُلامُ عَلى النَكراءِ وَالحَسَدِ
أَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ قَبلَكُمُأَم غَيَّروا بِسَجايا مِنهُمُ فُسُدِ
عن القصيدة
«قد أهبط الرودة الزهراء عارية» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.