دع القوم سلوا بالضغائن بينهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعِ القَومَ سَلّوا بِالضَغائِنِ بَينَهُمخَناجِرَ وَاِشرَب ما سَقَتكَ الخَناجِرُ
طَعامُ غَنِيِّ الإِنسِ وَالفاقِدِ الغِنىسَواءٌ إِذا ما غَيَّبَتهُ الحَناجِرُ
بَهِجتَ بِفَرعٍ لا ثَباتَ لِأَصلِهِفَفيمَ تُلاحي أَو عَلامَ تُشاجِرُ
إِذا أَنتَ هاجَرتَ القَبائِحَ وَالخَنىفَأَنتَ عَلى قُربِ الدِيارِ مُهاجِرُ
تَعَرَّضَ لِلطَيرِ السَوانِحِ زاجِرٌأَما لَكَ مِن عَقلٍ يَكُفُّكَ زاجِرُ
وَلَكِنَّها الدُنيا أَرَت مَن يُحِبُّهامَحاجِرَ تُسقى دونَهُنَّ المَحاجِرُ
مَتى مافَعَلتَ الخَيرَ ثُمَّ كَفَرتَهُفَلا تَأسَفَن إِنَّ المُهَيمِنَ آجِرُ
وَلَو لَم يَبَرَّ الحُرُّ إِلّا مَخافَةًمِنَ الخِزيِ بَينَ الناسِ إِن قيلَ فاجِرُ
فَنَزِّه جَميلاً جِئتَهُ عَن جَزايَةٍتُؤَمَّلُ أَو رِبحٍ كَأَنَّكَ تاجِرُ
وَبِالجِدِّ زارَ اللاتَ أَهلُ ضَلالَةٍوَعُظِّمَتِ العُزّى وَأُكرِمَ باجِرُ
شَتَونا وَصِفنا وَاِرتَبَعنا فَلَم يَدُمشِتاءٌ وَزالَ القَيظُ عَنّا وَناجِرُ
عن القصيدة
«دع القوم سلوا بالضغائن بينهم» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.