أيا سارحا في الجو دنياك معدن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌيَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
فَإِن أَنتَ لَم تَملِك وَشيكَ فِراقِهافَعِفَّ وَلا تَنكِح عَواناً وَلا بِكرا
وَأَلقاكَ فيها والِداكَ فَلا تَضَعبِها وَلَداً يَلقى الشَدائِدَ وَالنُكرا
سَمِعنا وَشاهَدنا البَدِيَّ وَحَسبُنامِنَ العَيشِ أَن فُهنا لِخالِقِنا شُكرا
إِذا ما فَعَلتَ الخَيرَ فَاِنسَ فِعالَهُفَإِنَّكَ ما تَنساهُ أَحيا لَهُ ذِكرا
وَحاذِر مِنَ الصَهباءِ فَهيَ عَدُوَّةٌمِنَ الصُهبِ مَشَّت في مَفاصِلِكَ السُكرا
وَلا خَيرَ في المَمكورَةِ الخَودِ أَضمَرَتلَكَ الغِلَّ وَاِمتارَت جَوانِحُها مَكرا
إِذا صَحَّ فِكرُ المَرءِ فَما يَنوبُهُمِنَ الدَهرِ لَم يَشغَل بِحادِثَةٍ فِكرا
وَتَغلِبُ كانَت سَيفَ بَكرٍ وَرُمحَهافَأَمسَت تُرامي عَن حَرائِبِها بَكرا
كَرَيتُ عَنِ الشَهرِ الكُرَيتِ وَجُزتُهُفَما لِيَ أَكرى عَن زَماني إِذا أَكرى
عن القصيدة
«أيا سارحا في الجو دنياك معدن» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.