استحي من شمس النهار ومن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِستَحيِ مِن شَمسِ النَهارِ وَمِنقَمَرِ الدُجى وَنُجومِهِ الزُهرِ
يَجرينَ في الفَلَكِ المُدارِ بِإِذنِ اللَهِ لا يَخشَينَ مِن بُهرِ
وَلَهُنَّ بِالتَعظيمِ في خَلَديأَولى وَأَجدَرُ مِن بَني فِهرِ
سُبحانَ خالِقِهِنَّ لَستُ أَقولُ الشُهُبُ كابِيَةٌ مَعَ الدَهرِ
لا بَلَ أُفَكِّرُ هَل رُزِقنَ حِجاًنَجِساً يُمَزنَ بِهِ مِنَ الطُهرِ
أَم هَل لِأُنثاها الحَصانِ بِذي التَذكيرِ مِن قُربى وَمِن صِهرِ
أَم يَخطُبُ العَوّا السَمّاكُ وَيُعطيها الَّذي تَرضاهُ مِن مَهرِ
أَمّا الهِلالُ فَإِنَّهُ عَجَبٌيَنمي وَيَمحَقُ في مَدى شَهرِ
فَبُرِئَت مِن غاوٍ أَخي سَفَهٍمُتَمَرِّدٍ في السِرِّ وَالجَهرِ
أَلغى صَلاةَ العَصرِ مُحتَقِراًوَرَمى وَراءَ الظَهرِ بِالظُهرِ
فَاِمنَح ضَعيفَكَ إِن عَراكَ وَلَونَزَراً وَلا تَصرِفهُ بِالكَهرِ
وَاِرَفَع لَهُ شَقراءَ تَرمَحُ فيدَهماءَ مِثلَ تَأَرُّنِ المُهرِ
وَاِنصِف يَتيمَكَ في التُراثِ وَلاتَأخُذُهُ بِالإِعناتِ وَالقَهرِ
عن القصيدة
«استحي من شمس النهار ومن» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.