أما اليقين فإننا سكن البلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمّا اليَقينُ فَإِنَّنا سَكنُ البِلىوَلَنا هُناكَ جَماعَةٌ فُرّاطُ
وَلِكُلِّ دَهرٍ حَليَّةٌ مِن أَهلِهِما فيهِمُ جَنَفٌ وَلا إِفراطُ
وَالغيدُ مُختَلِفٌ مَواضِعُ حَليهاوَتَناءَتِ الأَحجالُ وَالأَقراطُ
كَم لاحَتِ الأَشراطُ في جِنحِ الدُجىفَمَتّى تَبينُ لِبَعثِنا أَشراطُ
وَكَأَنَّ هَذا الخَلقَ أَهلُ جَهَنَّموَلَهُم مِنَ المَوتِ الزُؤامِ سِراطُ
لَو لَم تَكُن مِثلَ الجَماعَةِ زائِفاًلَم يَشجُكَ الدينارُ وَالقيراطُ
عن القصيدة
«أما اليقين فإننا سكن البلى» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»: المدرسة الاكزية، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.