أما البليغ فإني لا أجادله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُوَلا العَيِيُّ بَغى لِلحَقِّ إِبطالا
فَنَحنُ في لَيلِ غِيٍّ لَيسَ مُنكَشِفاًلَم يَفتَقِد عارِضاً بِالجَهلِ هَطّالا
وَالنَفسُ كَالسَبَبِ المَدودِ تَجمَعُهُفَيَستَكِفُّ وَإِن أَرسَلتَهُ طالا
كَذاتِ شَنفٍ أَرادَت بَعدَهُ خِدَماًوَنَظمَ دُرٍّ وَكانَت قَبلُ مِعطالا
وَقَد شَرِبتَ نُمَيراً فَاِجتَرَأتَ بِهِفَلِم حَمَلتَ مِنَ الصَهباءِ أَرطالا
لا خَيلَ مِثلُ قَوافي الشِعرِ جائِلَةًأَبقى عَلى الدَهرِ أَعناقاً وَآطالا
إِن يَنقُلُ الحَتفُ عَن عاداتِهِفَما تَزالُ مَعانيهُنَّ أَبطالا
عن القصيدة
«أما البليغ فإني لا أجادله» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.