مضى الزمان ونفس الحي مولعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضى الزَمانُ وَنَفسُ الحَيِّ مولَعَةٌبِالشَرِّ مِن قَبلِ هابيلٍ وَقابيلِ
لَو غَربَلَ الناسُ كَيما يُعدَموا سَقَطاًلَما تَحَصَّلَ شَيءٌ في الغَرابيلِ
أَو قيلَ لِلنارِ خُصّي مَن جَنى أَكَلَتأَجسادَهُم وَأَبَت أَكلَ السَرابيلِ
هَل يَنظُرونَ سِوى الطوفانِ يَهلِكُهُمكَما يُقالُ أَوِ الطَيرِ الأَبابيلِ
فَلا أَجِدكَ رَديئاً في ذَوي أُمَمٍوَكُن نَبيلاً مَعَ القَومِ التَنابيلِ
سُبحانَ مَن أَلهَمَ الأَجناسَ كُلَّهُمُأَمراً يَقودُ إِلى خَبَلٍ وَتَخبيلِ
لَحظَ العُيونِ وَأَهواءَ النُفوسِ وَإِهواءِ الشِفاهِ إِلى لَثمٍ وَتَقبيلِ
عن القصيدة
«مضى الزمان ونفس الحي مولعة» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.