جاران شاك ومسرور بحالته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِكَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما
مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَمواوَلَم يُراعوهُ في ثُلثٍ لَهُ قَسَما
لا أَطعَموا مِنهُ مِسكيناً وَلا بَذَلواعُرفاً وَلا كَفَّروا في حِنثِهِ قَسَما
أَوصى فَلَم يَقبَلوا مِنهُ وَعاهَدَهُمفَقابَلوا بِخِلافٍ كُلَّ ما رَسَما
وَالعَيشُ داءٌ وَمَوتُ المَرءِ عافِيَةٌإِن داؤُهُ بِتَواري شَخصِهِ حُسِما
أَنفاسُهُ كَخُطاهُ وَالبَقاءُ لَهُمَسافَةٌ فَهوَ يَفنى كُلَّما اِنتَسَما
مَنازِلُ الأَنفُسِ الأَجسادُ يُظعِنُهاوَفدُ الحِمامِ فَكَم مِن مَنزِلٍ طَسَما
عن القصيدة
«جاران شاك ومسرور بحالته» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.