أما حياتي فما لي عندها فرج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌفَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما
صَحَبتُ عَيشاً أُعانيهِ وَيَغلِبُنيمِثلَ الوَليدِ يَقودُ المُصعَبَ السَدِما
وَقَد مَلَلتُ زَماناً شَرُّهُ لَهَبٌإِذا انا لِخُبُوٍّ عادَ فَاِحتَدَما
مَن باعَني بِحَياتي ميتَةً سُرُحاًبايَعتُهُ وَأَهانَ اللَهُ مَن نَدِما
إِذا أَظَلَّت مِنَ الأَهواءِ مَهلَكَةٌفَلا تَهابَن رَداها وَاِمضِيَن قُدُما
وَالنَفسُ تَسمو فَإِن تَسغَب فَبُغيَتُهاقوتٌ مَتى أَعطَيتَهُ حاوَلت أُدُما
في طَبعِها حُبُّها الدُنيا وَقَد عَلِمَتأَنَّ المَنِيَّةَ فينا حادِثٌ قُدُما
وَالخَيرُ أَجمَعُ في غَبراءَ تَأدُمُ بيهَذا التُرابَ وَيَفري الجِسمَ وَالأُدُما
فَالآنَ شارَفتُ جَيشَ الحَتفِ وَاِقتَرَبَتدارٌ أَكادُ إِلَيها أَرفَعُ القَدَما
حُمَّ القَضاءُ فَما يَرثي لِباكِيَةٍوَلَو أَفاضَت عَلى إِثرِ الدُموعِ دَما
مَن يَغنَ يَخدُمهُ أَقوامٌ عَلى طَمَعٍوَلا يَرَونَ لِمَن أَخطا الغِنى خَدَما
وَاللَهُ صَوَّرَ أَشباحاً لَها خَبَرٌوَالشَخصُ بَعدَ وُجودٍ يَقتَضي عَدَما
وَشادَ إيوانَ كِسرى مَعشَرٌ طَلَبواثَباتَهُ وَتَمادى الوَقتُ فَاِنهَدَما
عن القصيدة
«أما حياتي فما لي عندها فرج» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.