لا تحدث القطع في كف ولا قدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ وَلا قَدَمٍوَلا تُعَرِّض مِدى الدُنيا لِسَفكِ دَمِ
وَخَلِّ مَن صَوَّرَ الأَشباحَ مُقتَدِراًيَحُلُّها فَهوَ رَبُّ الدَهرِ وَالقِدَمِ
وَتُصبِحُ الذَرَّةُ الصُغرى لَهُ أَمَةًوَالشَمسُ وَالبَدرُ مَعدودَينِ في الخَدَمِ
وَقَدَ أَسِفتُ لِخَيرٍ إِذ عَلِمتُ بِهِوَما أَسِفتُ عَلَيهِ كَيفَ لَم يَدُمِ
وَما اِنتِفاعي بِنَدمانٍ أُسَرُّ بِهِإِذا الفِراقُ رَماني مِنهُ بِالنَدَمِ
وَإِنَّ حَسرَةَ نَفسٍ غَيرَ هَيِّنَةٍمَصيرُها بَعدَ إيجادٍ إِلى عَدَمِ
لَو شَكَّ بِالطَعنِ مَيتٌ لَم يَجِد أَلَماًفَالرُمحُ فيهِ كَإِشفى الخَرزِ في الأَدَمِ
سِيّانِ إِلباسُهُ ما لانَ مِن كَفَنٍوَطَرحُهُ في لَظىً لِلنارِ مُحتَدِمِ
عن القصيدة
«لا تحدث القطع في كف ولا قدم» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.