العيش أدى إلى ضر ومهلكة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَيشُ أَدّى إِلى ضُرٍّ وَمَهلَكَةٍلَولا الحَياةُ لَكانَ الجِسمُ كَالصَنَمِ
مَن يَفقِدِ الحِسَّ لا يُعرَف بِمَخزِيَةٍإِنَّ الذُبابَ يَعلُ الجَنى يَنَمِ
هَذا الأَنامُ لَهُ شَأنٌ يُرادُ بِهِوَأَنتَ غَيري وَلَيسَ الأَريُ كَالهَنَمِ
مَعنىً خَبيءٌ عَلى ما بانَ مِنهُ كَماتُبنى الزَوائِدُ مِن يا أَوسُ لا تَنَمِ
وَحاجَةُ النَفسِ تُرضيها بِما سَخَطَتوَكَم تَجَرَّأَ رَبُّ الإِبلِ بِالغَنَمِ
دَعِ الكَعابَ الَّتي لَم يُدنِ مَأكَلُهامِن لُؤلُؤِ الثَغرِ إِلّا قانِيِ العَنَمِ
عن القصيدة
«العيش أدى إلى ضر ومهلكة» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.