إلهنا الحق خفف واشف من وصب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍفَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ
يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُناإِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ
وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍفَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ
قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباًوَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ
وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِأَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ
أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍلِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ
قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروامُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ
نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍمِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ
لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُهالِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ
وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِكَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ
وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثواإِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ
مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَصارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ
عن القصيدة
«إلهنا الحق خفف واشف من وصب» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.