من عائدي الليلة أم من نصيح

الشاعر: طرفة بن العبد · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«من عائدي الليلة أم من نصيح» من شعر طرفة بن العبد، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح — بِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريح

في سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ — يُقدِمُ أولى ظُعُنٍ كَالطُلوح

عالَينَ رَقماً فاخِراً لَونُهُ — مِن عَبقَرِيٍّ كَنَجيعِ الذَبيح

وَجامِلٍ خَوَّعَ مِن نيبِهِ — زَجرُ المُعَلّى أُصُلاً وَالسَفيح

مَوضوعُها زَولٌ وَمَرفوعُها — كَمَرِّ صَوبٍ لَجِبٍ وَسطَ ريح

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
  • بنصب: نصب: النَّصَبُ: الإِعْياءُ مِنَ العَناءِ. والفعلُ نَصِبَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، نَصَباً: أَعْيا وتَعِبَ؛ وأَنْصَبه هُوَ، وأَنْصَبَني هَذَا الأَمْرُ. وهَمٌّ ناصِبٌ مُنْصِبٌ: ذُو نَصَبٍ، مِثْلُ تامِرٍ ولابِنٍ، وَهُوَ فاعلٌ ب …
  • خوع: خوع: الخَوْع: جَبَلٌ أَبيض يَلُوح بَيْنَ الْجِبَالِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: كَمَا يَلُوح الخَوْعُ بينَ الأَجْبالْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِلْعَجَّاجِ؛ وَقَبْلَهُ: والنُّؤْيُ كالحَوْضِ ورَفْضِ الأَجْذالْ وَقِيلَ: هُوَ ج …
  • زجر: زجر: الزَّجْرُ: المَنْعُ والنهيُ والانْتِهارُ. زَجَرَهُ يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَهُ فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. قَالَ: يُوضَعُ الازْدِجارُ مَ …
  • زول: زول: الزَّوَال: الذَّهاب والاسْتِحالة والاضْمِحْلال، زَالَ يَزُول زَوَالًا وزَوِيلًا وزُؤُولًا؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وبَيْضاء لَا تَنْحاشُ مِنَّا وأُمُّها، ... إِذا مَا رَأَتْنا زِيلَ مِنَّا …
  • سلف: سلف: سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفاً وسُلُوفاً: تقدَّم؛ وَقَوْلُهُ: وَمَا كلُّ مُبْتاعٍ، وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُه، ... بِراجِعِ مَا قَدْ فاتَه برَدادِ إِنَّمَا أَراد سَلَفَ فأَسكن لِلضَّرُورَةِ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجازه الْكُوفِيُّو …
  • ظعن: ظعن: ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْناً وظَعَناً، بِالتَّحْرِيكِ، وظُعوناً: ذَهَبَ وَسَارَ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، وظَعَنِكم. وأَظْعَنه هُوَ: سَيَّرَه؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: الظاعِنُونَ ولمَّا يُظْعِنُوا أَحدا …

قصائد ذات صلة

  • ما تنظرون بحق وردة فيكم
  • فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
  • ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة
  • أسلمني قومي ولم يغضبوا
  • خليلي لا والله ما القلب سالم
  • أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم
  • لخولة أطلال ببرقة ثهمد
  • وركوب تعزف الجن به