رويدك أيها البرق اللموع

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«رويدك أيها البرق اللموع» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رويدك أيها البرق اللموعُ ... فإن غروب ضوئك لي طلوعُ

ترفرف لمحة وتغيب أخرى ... فتعشقك الأماكن والربوع

ألا هل أنت بهجة وجه سلمى ... بدت فتحير القلب الولوع

أم ابتسمت عشية ودعتنا ... فجاد بكوننا الثغر المنوع

هي الأسماء من أسمى أصول ... ونحن جميعنا عنها فروع

تميل فتثبت الأكوان عنها ... وليس لهم إذا اعتدلت وقوع

وذا حكم الإرادة وهو شيء ... تكون به المهابة والخشوع

وما أكواننا إلا ليال ... وفيها أشرقت منك الشموع

وكل تجنب عنك التفات ... إليك وكل إقبالٍ رجوع

وجود واحد عنه تبدت ... جموع واختفت فيه جموع

وتلك مراتب لا زال فيها ... يكون له على الأبد الشروع

ملابس بهجة محض اعتبار ... وفي حرب العداة هي الدروع

غدت منه له تبدو عليه ... ويمحوها ويثبتها الخضوع

إذا ماشاء أشهدها أناساً ... فكل بالسوى راض قنوع

وإن يشأ الشهود فلا سواء ... وكان لنور طلعته سطوع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اللموع: موع: ماعَ الفِضّةُ والصُّفْرُ في النار: ذاب. (لسان العرب)
  • المنوع: مَنَعَ: المَنْعُ: أَن تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ، وَهُوَ خلافُ الإِعْطاءِ، وَيُقَالُ: هُوَ تحجيرُ الشَّيْءِ، مَنَعَه يَمْنَعُه مَنْعاً ومَنَّعَه فامْتَنَع مِنْهُ وتمنَّع. وَرَجُلٌ مَنُو … (لسان العرب)
  • الولوع: لوع: اللَّوْعةُ: وَجَعُ الْقَلْبِ مِنَ الْمَرَضِ وَالْحُبِّ وَالْحُزْنِ، وَقِيلَ: هِيَ حُرْقةُ الحُزْن والهَوى والوجْد. لاعَه الحبُّ يَلوعُه لَوْعاً فَلاعَ يَلاعُ والْتاعَ فُؤادُه أَي احْترقَ مِنَ الشوقِ. ولَوْعةُ الحُبّ … (لسان العرب)
  • بكوننا: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ … (لسان العرب)
  • جميعنا: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • ذاتي لاحت
  • فريدة حسن وجهها البدر طالع
  • لذاتي بذاتي لا لكم أنا ظاهر
  • ظهرت ذاتي لذاتي
  • يا صبا نجد
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • إني أنا لست أنا