لو خلق الله وجودا للورى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو خلق الله وجوداً للورىلكان مثله ومثله افترا
والله ليس مثله شيء كماقد جاء في القرآن عند من قرا
والوهم في العقول ذاهب إلىأن الوجود اثنان هكذا جرى
وجود خلق ووجود خالقهو اشتراك وهو شرك يُمترى
وإنما الخلق جميعاً عدممقدِّرٌ له الإلهُ قدرا
وكلهم في العلم مفروضاتهوعلمه القديم محلول العرى
وقد تجلى بالتقادير التيقدرها جميعها فظهرا
منزهاً مقدساً عنها وعنجميع ما في العقل قد تصورا
فهو الوجود الحق ظاهر لناوباطن عن غيرنا مستترا
لأن غيرنا يرى تقديرهولا يراه لا رأى ولا درى
وكل تقدير بلا مقدرهو المحال المحض في عقل الورى
ومن يصور صورة من عدمفإنه وجودها الذي يرى
لكنها محجوبة عنه بهاوالعلم يكشف الذي تقررا
والجاهل المغرور هذا عندهمستبعد ضل به فأنكرا
ونحن نعلم التقادير التيقدرها الباري الذي لها برى
ونحن من جملتها أجمعناوهو الوجود الحق ما فيه امتِرا
وإنه غيب ولا نعرفهوعجزنا عنه لنا تحررا
فاتبع طريقنا وقل بقولناإن رمت شيخنا الكبير الأكبرا
عن القصيدة
«لو خلق الله وجودا للورى» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.