ترنمت المثاني والمثالث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترنمت المثاني والمثالثفجاء بوصفه ثان وثالث
وحيد الذات والأسماء شتىوهن إلى تحققه بواعث
تجلى بالحجاب على أناسطبائعهم برؤيته دمائث
فقرَّت فيه أعينهم وقومتحجب عندهم فيمن يحادث
وأحفته مظاهره لديهمفكل سائل عنه وباحث
فيدني من يشاء إليه فصلاًويبعد من يشاء ولا مناكث
هو انفراد الكثير بما تجلىوما قد غاب منه عن الحوادث
دنا قلبي إليه وقد تدلىبقلبي فالتقى فان وماكث
فلم يك هاهنا أحد سواهوقد عبثت من الكون العوابث
ترى كل العقول به حيارىولا يدري الشجاع به الدلاهث
ولكن من هداه هداه كشفاًإليه فلا علوم ولا مباحث
وجل عن العلوم ومقتضاهاوما هي غير آداب الموارث
ورثناها عن السلف اقتفاءلشأن العارفين به الملاوث
ألا يا من تجلّى في فؤاديفذبت به وطهرت الخبائث
وكان ولم أكن وحلفت إنيكغيري لا أكون ولست حانث
وجودك منشأي وبه فنائيكحال الأخفياء بك الأشاعث
مجرد نسبة بالوهم قامتومحض إضافة بالجهل كارث
شهدنا وجهك المميمون فيناشهود فتى لعلم الغيب وارث
ونحن السابقون إليك طلقاًوإن نبحت أكاليب لواهث
وفينا الهاشمية من قريشمناسبة نفت سحر النوافث
تطير بنا إلى أوج المعاليوتسري بالنجيبات الحثائث
عن القصيدة
«ترنمت المثاني والمثالث» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.