كل حد لو نصيب من الدنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلّ حَدْ لُو نصيب من الدُّنياوهَواكْ لِي نصيب
يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِيحاضِرٌ لا تَغِيب
أنْتَ أسْكَرْتني على سُكْرِيمِن لذيذِ الشَّراب
ثُمَّ خاطَبْتَني كما تدْرِيففهِمْتُ الْخِطاب
ثُمَّ شاهَدْتُ وجْهَكَ الْبَدرِيعِنْدَ رفْعِ الْحجَاب
ثُمَّ صَيَّرْتَني رَقيب ذاتِيكُنْتَ أنْتَ الرَّقيب
يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِيحاضِرٌ لاَ تَغِيب
أُدْخُلِ الْحان وشاهِد الْمعْنَىلِتنالَ الأمان
كَيْ تَرانِي بينَ الدّنانِ عاكِفاشاخِصاً للْدِيان
وسقانِي ساقِي الْمُدام دَوْرِيقبْلَ دَور الزَّمان
أنْتَ تَدْري مَن كانَ ساقِيناالْقَريبُ الْمُجِيب
يا حَياتِي وأنْتَ في ذاتِيحاضِرٌ لاَ تَغيب
أنا مِنْ فَيْض فضْلِ ساداتِينِلْتُ أعْلَى الرّتَب
وعَلى قدْرِ همَّةِ الطَّالِبسيكُونُ الطَّلَب
ثُمَّ قَضَيْتُ ساير أوْقاتِيبالْفرَحْ والطَّرَب
وسَمِعْتُ الْخِطابَ مِنْ ذاتِيمِنْ مكانٍ قريب
يا حَياتِي وأنْتَ في ذَاتِيحاضِرٌ لاَ تَغِيب
عن القصيدة
«كل حد لو نصيب من الدنيا» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.