لا تزدها بيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاَ تَزِدْها بَيْتلاَ تَزِدها بيْت
قد بلغْتُ مقْصُودِيالْحبِيب رَأيْت
من هُوَ الذي أنْدَرىأنه بالوُجُود يَجُود
كيْف يُقال لُو كيْفوالعوَام رُقُود
الرُّسُوم في ذَا الموضِعتفْنَى والْحُدُود
أيْنَما مشَيْتأيْنَما مشَيْت
منْهُ لِيه بِهِ نمشيخَلِّ كَيْت وكيْت
حسْبُكَ السَّمْعُ تسمعواتْرُكِ السِّوَى
فالوُجُودُ في التحقيقسِين وَوَاوْ ويا
فحُذِ اسْم من تَهْوىواتْرُكِ الْعَيا
في السِّوَى فَنيْتفي السَوَى فنَيْت
إِن هرَبْتَ مِن وهْمُوالِلْوُجُودْ بقَيْتْ
الْهُرُوبْ هُ عَيْن الوَهْمِالَّذِي اعْترَض
ويُسَمَّى مُنْجَرَّاأيْنَما انْفَرَضْ
مَن رَجَع لإثباتُهبعْدَ ما انْقَرضْ
قُل لو ارْتميْتقل لو ارتميت
في البحر الجوهربالْهُبوطْ رَقَيْت
إِن شعَرت بكْ تشْعُرأنْتَ هُ الشُّعُورْ
أو لَحَظْتَ قُربَ أو بُعْدْأو ظلامْ ونُور
أنْت ذاك تطوَّر بِكوعَليْك تَدُور
كُلَّما رَأيْتكُلَّما رَأيْت
أنْت كُنْتَ في التطويرلكنَّكَ نسَيْتْ
لاَشْ نَسَى ولاَشْ قالْيا تُرَى لاَشْ ذَا
قد عَرَف ويسْتفْهِمكِفْ يُقالْ لِذَا
إِهْنا قالْ لِسانُ الحالأشْ دَعاهُ لِذا
كيْف وأنا انطويتكيْف وأنا انْطويْت
عَلى كُلِّ ما يسْدُووفيهِ اخْتفَيت
أنتَ فِعْلي وأنت اسمِيوأنتَ هُ الْحُروفْ
بِك يُترجِمُ المبصرعَنِّي حين يشُوف
الألْفِ مَثَالكْهُ مظْهرُ الألُوفْ
فإذَا انتفيتفإذا انْتَفيْتْ
أنْتَ ذاك وأنا الْباقِيبالظُّهور خفيت
عن القصيدة
«لا تزدها بيت» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.