لو نكن ذا عقل في الناس
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة مدح
«لو نكن ذا عقل في الناس» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو نَكُن ذا عقْلِ في الناس — كانْ يكون عَقْلي ملَكتُوا
مُولْتي لعِبَت بأجْناس — مَن قَوَى شيء يعْصي سِتُّوا
مَوْلَتِي سِتِي عزيزَا — إِسْمُها أنْ تفْهمُونِي
مَهْرَها نِبْلاَ ونَجيزَا — أخرَجَتْني عن سُكونِي
اعْذُرُونِي وانْظُرُوها — وانظروها واعْذُرُونِي
أشْعَلت قلْبي وساوِسْ — وابْتلَتْني فابْتلِيتُوا
مولْتِي لعِبَت بأجْناس — مَن قوَى شيْ يعْصى سِتوا
اعذُرُوني يا مقابِيل — مُولْتي جارَت عَلَيَّا
وسقتْني خمْر بابيلْ — أو شَرِيباً ششتريا
لَوْ يكُون السُّم في الْكاس — ما يكُونْ إِلاَّ شَرَبْتوا
مولتي لعِبَت بأجْناس — مَن قوَى شَيْ يعْصى ستُّوا
لا تلُومونِي في سِتي — كُلُّ حَد عِنْده مَتاعوا
غرَضْها غرَضي وقصْدِي — في مرَاضْها اتباعُوا
حتى يَنْصِفْني إلهِي — والفقيرْ على طِباعُوا
نسْتبدِل الحُلْه بِدِفاس — ونمزِق شيْ لَبِسْتُوا
مُولْتي لعِبَت بأجْناس — مَن قوى شيْ يعْصى ستُّوا
يا جَماعه يا جَمَاعه — اخْلعُوا بِيعُوا الثيابُ
هذا ه وقْتُ الخلاَعة — الْمِلاحْ رقَصُوا وطابُوا
إِخْرِجوا الجاهل عنَّا — مَن رَقَص فرَّح شبابُوا
لَوْ نَسُق لُو المعْنى مِن ناسِ — لم يذُقُ مِني ما قلتوا
مُولْتي لعِبَت بأجْناس — مَن قَوَى شيْ يعْصى سِتُّوا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سكوني: السُّكُونُ : مصـ.-: عَدَمُ الحَرَكَةِ، الهدوء والقرار؛ يعمُّ السكونُ المدينةَ ليلاً.-: في اللّغة، علامة توضع فوق الحرف تُفقِدُه الحركةَ.
- لعبت: عبت: الصِّحَاحُ فِي الْحَوَاشِي: عَبَتَ يَدَه عَبْتاً: لَوَاهَا، فَهُوَ عابتٌ، واليدُ مَعْبُوتة.