أقول لصاحبي لما ارتحلنا

الشاعر: ابن رازكه · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«أقول لصاحبي لما ارتحلنا» من شعر ابن رازكه، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقولُ لِصاحِبي لَمّا اِرتَحَلنا — وَأَسرَعنا النَجائِب في الوَخيذِ

تَمَتَّع مِن لَذيذِ كَلامِ حَورا — فَما بَعدَ العَشِيَّةِ مِن لَذيذِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتحلنا: ارْتَحَلَ يَرْتَحِلُ ارْتِحَالاً : سار ومضى؛ تكبر خسارة البلاد حين يرتحل عنها علماؤها.ــ الطفلُ أباه: ركب ظهره؛ يضحك الطفل حين يرتحل أباه.- البعيرَ: شدَّ عليه الرحل أو ركبه
  • النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.
  • تمتع: تَمَتَّعَ يَتَمَتَّعُ تَمَتُّعاً :- به: انتفع به وتلذّذ؛ يتمتع بكامل صحّته/ يتمتع بالراحة/ يتمتع بماله/ التمتع في مناسك الحج يعني الإحرام بالعمرة في أشهر الحج ثم الإحرام بالحج بعد تمام الأشهر/ التمتعِ في القانون يعني حيا …
  • حورا: الحَوْرَاءُ : مذ الأَحْورُ.-: المرأة البيْضاء.-: الشديدة بياض العين مع شدّة سواد الحدقة؛ هذه امرأةٌ حوراءُ فاتنةُ الجَمال.-: الكَيَّة السدوَّرةُ حول عين الدّابة.
  • لصاحبي: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …

قصائد ذات صلة

  • غرام سقى قلبي مدامته صرفا
  • دع العيس والبيداء تذرعها شطحا
  • أثار الهوى سجع الحمام المغرد
  • تخافقت البروق على الغميم
  • أتيجرت هذا النيل بالله خبري
  • أحداج تلك الجمال
  • حمدنا الله ذا العرش المجيد
  • هو الأجل الموقوت لا يتخلف