لنا شرائح من ظبي قنصناه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنَا شَرَائِحُ مِنْ ظَبْيٍ قَنَصْنَاهُوَعِنْدَ طَبَّاخِنَا جَدْيٌ قَرَضْنَاهُ
وَرَاحُنَا بِنْتُ أَعْوَامٍ وَزَامِرُنَابَدْرٌ وَقَيْنَتُنَا الحَسْنَاءُ تَيَّاهُ
فَكُنْ جَوَابِي وَلاَ تَرْكَنْ إِلَى عُذُرٍفَإِنْ رَكَنْتَ إِلَى شَيْءٍ أَبَيْنَاهُ
وَقَدْ تَيَقَّنْتَ أَنَّي مَا التَمَستُ أَخَاًمُسَاعِدَاً قَطُّ إِلاَّ كُنْتَ إِيَّاهُ
عن القصيدة
«لنا شرائح من ظبي قنصناه» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: من دعا أخاه فاستعجله، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.