تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

من دعا أخاه فاستعجله

قال كشاجم في أبيات كتب بها إلى صديق له يدعوه:

فكن جوابي ولا تركن إلى عذرفإن ركنت إلى شيء أتيناه
للشاعر كشاجم، من قصيدة «لنا شرائح من ظبي قنصناه»
فقد تيقنت أني ما التمست أخامساعدا قط إلا كنت إيّاه

وكتب أبو مسلم بن بحر إلى أبي سعيد بن نوقة:

تلقّاك يومك بالأسعدوأعطيت سؤلك في أحمد
فبادر إليّ وقيت الرّدىوهب لي صلاتك في المسجد

وقال آخر:

جعلت فداك قد حضر الطعاموصاحت من تأخّرك المدام
فإما جئتنا عجلا وإلاأخذنا في اغتيابك والسلام

وقال منصور:

كتبت والكاس في يمناي مترعةوأحسن النّاس يلهينا ويسقينا
ونحن في مجلس حلّ السرور بهخلوين من ثالث حتّى توافينا
فكن جواب كتابي والسّلام فماأراك تدركنا إلا مجانينا

وقال آخر:

كن جوابي إذا قرأت كتابيلا تردّنّ للكتاب جوابا
أعفني من نعم وسوف ولي شغل، وكن سيّدا دعي فأجابا

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحد العاشر في الأطعمة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.