أحضرنا الناطور من بستانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحْضَرَنَا النَّاطُورُ مِنْ بُسْتَانِهِفِي طَبَقٍ يَنْطِقُ عَنْ إِحْسَانِهِ
لَوْنَاً مِنَ الرَّائِعِ فِي رُمَّانِهِأَهْدَى لَهُ الجَوْهَرُ مِنْ أَلْوَانِهِ
مَا احْمَرَّ وَاصْفَرَّ وَمِنْ مَرْجَانِهِمِثْلَ نُزُولِ الجَيْشِ فِي مَيْدَانِهِ
مُذْهَبَةً فِي الْهَامِ مِنْ فُرْسَانِهِشِيْبَ بِرِيْقِ الشَّهْدِ فِي أَغْصَانِهِ
أَنْوَرُ فِي النَّاظِرِ مِنْ إِنْسَانِهِ
عن القصيدة
«أحضرنا الناطور من بستانه» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء (٣)، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.