ياعوضا من فائت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَاعِوضَاً مِنْ فَائِتٍلِمْ يُحْتَسَبْ مِنْهُ عِوَضْ
يَا دَعَةً وَرَاحَةًمِنْ تَعَبٍ وَمِنْ مَضَضْ
يَا صِحَّةً فِي رِفْعَةٍصِرْتُ إِلَيْهَا مِنْ مَرَضْ
يَا فَرْحَةَ الرَّامِي إِذَاأَصَابَ بِالسَّهْمِ الغَرَضْ
يَا خِفَّةَ الظَّهْرِ إِذَاأُلْقِيَ عَنْهُ المُفْتَرَضْ
يَا مَوْقِعَ النُّوْمِ عَلَىعَهْدٍ بَعِيْدٍ بِالْغُمُضْ
يَا جَوْهَرَ الحُسْنِ الذِيسِوَاهُ فِي الحُسْنِ عَرَضْ
إِذَا تَذَكَّرْتُكَ يَامَنْ خَانَ عَهْدِي وَنَقَضْ
ظَنَنْتُ أَنَّ بَازِيَاًعَلَى فُؤَادِي قَدْ قَبَضْ
عن القصيدة
«ياعوضا من فائت» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الضاد، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع في نقد الشعر»: التورية، البيت ٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة (٢)، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.