يساري في يمينك لا تزال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يساري في يمينكَ لا تزالُوما مسَّت يميِنك لي شمالُ
وليس يمينِ ظن المرتجى فيشمائل من يحسّنهُ النوالُ
عداتك سوفَ تقضيها بيومٍيضيق على العدى اليوم المحالُ
ويصبحُ والعفات من الاعادينبال كالعقامِ قد استقالوا
بساحتك الوزارَة قد أناختمطاياها فليس لها ارتحالُ
وعند كلَّ يوم للمعاليمراتبُ للورى فيها انتقالُ
ترقى ذا إَلى درجاتِ هذاويرفع ذا منيع لا يزالُ
وفخر في الانام به استطالواومرتبةٌ تطولُ ولا تطالُ
وإِنك يا شهاب لهم زعيمٌفما لنظامِ عقدهم انحلالُ
خلقت كما تشا خلقاً وخُلقاًجمال في توسعهِ جلالُ
يخفُّ إِلى النوال وفي التوانيخصالكَ لا توازنها الجبالُ
لقد حازت شمائلكُ الغواديولم يعدلنها السحبُ الثقالُ
فكم شملت وما حنثت بقولٍولا اسطاعت تجاريها الشمالُ
شرعتَ شرائعَ المعروفِ فيناوقد صرمت من العرفِ الحبالُ
وأحييتَ السخا واخترتَ منهُسخاء لا يدنسهُ سؤالُ
وأرضيت المهيمنَ والبرايافشدّت نحوَ ساحتِك الرحال
جمعت إليك أسباب المعاليفأصبحت الفريدَ كما يقالَ
تقاصر عَن مداك الشَّعرُ خطواًفشأوك بالمدائح لا ينالُ
دنوت تواضعاً وعلوت قدراًفهاماتُ النجوم لكم نعالُ
فيا كهفَ الوزارةِ إِن كهفيإذا ما استأصل الأمن الوبالُ
وجودٌ نحوه يعزيى وجوديىوموجودي وحالي والمالُ
وملبوسي ومأكولي وشربيبكفٍ منكَ ليس له انتشلالُ
فها أنا في فناك قريرُ عينأنالُ بفضلكمْ ما لا يُنالُ
وعندكَ كلَّ يوم لي منالٌتجددها أياديك الطوالُ
أعددها ولاَ احصى ثناهاوهل تُحصى لمن عد الرمالُ
فداً لجداكَ كل كريمِ قوممفدى لا تذمُّ له خِصَالُ
فتلكَ أجلُّ قدراً ان تَفدىباقوام وليس لها كمالُ
عن القصيدة
«يساري في يمينك لا تزال» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.