عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْقَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْ
كأنّهُ إذا تَبَدَّى من كَثَبْكَوَائِرُ النّحْلِ بَيَاضاً وثُقَبْ
قد مَجَّ دُهْنَ اللَّوْزِ مما قَدْ شَرِبْوابتَلَّ ممّا عامَ فيهِ وَرَسَبْ
وجاءَ ماءُ الوَرْدِ فيهِ وَذَهَبْوغابَ في السُّكَّرِ عَنّا واحْتَجَبْ
فَهُوَ عَلَيْه حَبَبٌ فوق حَبَبْمدرّجٌ كَمِثْلِ تَدْرِيجُ الكُتُبْ
إذا رآه والهُ القلب طَرِبْأَطْيَبُ منه أنْ أَرَاهُ يَنْتَهِبْ
كل امرئٍ لذَّتْهُ فيمَا أَحَبْ
عن القصيدة
«عندي لأضيافي إذا اشتد السغب» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الخامس في أوصاف الأطعمة وفنونها، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.